01ابدي بالحجم
الفويس كلام، والكلام متسامح. نرمّزه بـ Opus بمعدل ١٢–١٦ كيلوبت بالثانية بوضع الصوت، يعني تقريباً ١٢ كيلوبايت لكل عشر ثواني — فويس دقيقة بحجم صورة صغيرة. وعلى اتصال يتعب، المرمّز ينزل لـ٨ كيلوبت بدل ما يفشل. تسمع صوت أخف شوية؛ ما تشوف علامة تعجب حمراء.
02ارفع بقطع، مو بنفس واحد
التسجيل ينشفّر وينگسم لقطع بحوالي ٢٠ كيلوبايت وإنت تحچي. كل قطعة ترتفع لوحدها وتكمّل لوحدها. لمن الشبكة تنگطع بالقطعة ٧ من ٩، ما نبدي من القطعة ١ لمن ترجع — ندز ٨ و٩. وعلى شبكة ترف كل چم ثانية، هذا الفرق بين فويس يندز وفويس ما يندز أبداً.
03الصف اللي يعيش بعد التطبيق
كل شي تدزه يدخل أول بصف دائم على الجهاز. الصف يعيش بعد سد التطبيق، وإعادة تشغيل الهاتف، ومحسّن البطارية مال أندرويد. عامل خلفي يصحى على تغيّر الاتصال ويفرّغ الصف بالترتيب. الرسالة تبقى «ساعة» لحد ما السيرفر يأكدها، وبعدين تصير علامة واحدة — وهذا الانتقال صادق: علامة واحدة يعني سيرفرنا استلمها، مو نتأمل إنه استلمها.
04شنو ما نسوّي
- ما نفشّل رسالة بعد N ثانية. الرسالة بالصف تبقى بالصف لحد ما تندز أو تحذفها (أو تمر ٣٠ يوم).
- ما ننزّل التشفير بصمت حتى نوفّر بايتات. النص المشفّر بنفس حجم النص العادي زائد ثابت صغير؛ ماكو شي نربحه.
- ما نعيد المحاولة بعدوانية. التراجع أسّي مع تشويش، حتى ألف هاتف يرجعون أونلاين بعد انگطاع الكهرباء ما يطيّحون البرج مرة ثانية.
05القياس
نختبر على شرائح عراقية حقيقية بملفات تحديد سرعة مسجّلة من جلسات فعلية — مو إعدادات «3G» محاكاة. الرقم اللي نراقبه مو متوسط التأخير بل وقت الوصول للعلامة الأولى عند المئين ٩٥ لفويس عشر ثواني. لمن بدينا الاختبار الداخلي چان ٤١ ثانية على أردى ملف. هسه تحت ٩. والهدف إنك ما تفكر بيه أبداً.